انظروا الهلال ..

يتيم دوني .. مصلوب

عقيم .. بقلبي .. مندوب

.
.

لا أملك منه إلا دمعة

وبعضا من تراتيل عيسى

شهقة لا تتقسور

إلا بنزعة ..

فـ يحيى .. دمه مراق

وفاطمة تبكي .. حسينا

ابنها .. قد قتل بالعراق

أما أنا .. فرجس

قد انفجرت من عينيه

ألف ألف دمعة .. زهاق الليل و الشذى

وقلب تلك السيدة ..

.
.

و أوركيدا يحتضر

دون ثنايا العربدة ..

.
.

فالرقصة “سُدسها” ..

مقصلة ..

.
.

والقبلة .. دون فمها

جرح روح .. لا يعرف أنين المرجلة ..

عندما رأتني ..

عرافتي .. قالت لي بأنك .. “ذكر” ..

والإناث دون دمى ..

لا تبلغ من شفتيك .. القبر

راقصها .. وحدها .. وبليلها

صارحها .. بأنها .. “أنثى” .. دونك تحتضر

.
.

وقبل الرقصة ..

أشعل بالماء حريق ..

فصفحة الماء ..

لا تقبل الغريق

ارقص .. والهلال ..

من أنفاسك في شهيق ..

لا تتوقف إلا عندما .. تسمع

الغراب .. يبكي .. دما .. نعيق

“أنثاك” .. الدمعة يا سيدي

والرقصة .. نبيذك الندي

يا أنت ..

“اذهب للجحيم ..

فالجنان .. لا تقبل بمثلك ..

يا شقي” ,,